Saturday, April 5, 2008

الجزء الأخير .. الحج

لا شك أن
التدرج في أركان الإسلام يطهر الإنسان رويدا رويدا
ويعوده التخلص من سطوة الشهوات وتحكم تفاهات الدنيا
كل هذا بتدرج منطقي جدا وبحكمه عاليه
وكنا وقفنا عتد الصوم وما يمنحه للإنسان من تعلم الصبر والسمو بروحانيات لا تتكرر
إلا في هذا الشهر الكريم
أنا أعتقد أن شهر رمضان مميز في كل شئ .. حتى أشعر أن له رائحه خاصه تعطر الجو..
وبعوده سريعه لمنطق التدرج في العبادات والحكمه فيه .. حيث أننا كلما تركنا ركن وذهبنا لآخر
كنا كمن يصعد درجه في سلم الإيمان
فنعلو درجه ونسمو درجه
وبالتأمل في الصوم نجد أنه يضم الأركان التي تسبقه وتتجمع فيه
ألم نتفق أننا في تدرج عبادي
فالصوم نكثر فيه من الذكر وقراءه القرآن
والصلاة حتى أن فيه صلاة خاصه وهي التراويح
والزكاه .. ففيه نخرج زكاه خاصه به وهي زكاه الفطر
وشهر الصوم يتميز أيضا بالإعتكاف
والاعتكاف معناه لغويا اللبث والحبس عن الشئ سواء كان خيرا أو شرا
ومعناه شرعا : المكث في مسجد الجماعه بنيه التعبد لله تعالى
والإعتكاف مشروع بالكتاب والسنه وفيه حكمه عاليه
فهو يجمع القلوب على الله تعالى بالخلوة وتربيه النفس وتهذيبها بالتقرب إلى الله
ويحبب المسلم في المسجد
حكى لي أحد أقاربي أنه عند انتهاء فترة الإعتكاف والإستعداد للعوده للمنزل
يكاد المعتكفون يبكون لتركهم المسجد بعد مكوثهم فيه والتدارس فيما بينهم وتبادل النصح والعلم
والتعاون في التقرب من الله
وعلى فكره أقل زمن للإعتكاف هو لحظه عند الأحناف والشافعيه والحنابله
وفي شهر الصوم أيضا ليله هي خير من ألف شهر وهي ليله القدر والعمل فيها خير من العمل
في ألف شهر ليس فيها ليله القدر وفيها تنزل الملائكه رحمة من الله وسلاما
واختلف العلماء في تعيينها
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( من كان متحريها فليحرها ليلة السابع والعشرين )
روي البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
( من قام ليله القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه )
وعن عائشه رضي الله عنها قالت
قلت يا رسول الله : أرأيت إن علمت أيُّ ليلةِ ليلةُ القدر , ما أقول فيها ؟
قال صلى الله عليه وسلم : قولي : اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني )
فعلا شهر رمضان فرصه طيبه للمؤمن فإن كان عاصيا فباب التوبه مفتوح وأوسع ما يكون
في رمضان .. فالله يدعوه لرحمته ومغفرته
وعلى العاقل أن يغتنم تلك الفرصه ليبدأ صفحه جديده مع ربه
وإن كان المؤمن مطيعا فلديه أيضا فرصه للتقرب من الله أكثر فترفع درجاته أكثر
ويتخلص من العادات التي لا تليق به كمؤمن فيعلو أكثر
ومن يصدق في شهر رمضان مع الله يخرج منه وهو إنسان مختلف قلبه منير وروحه هادئه مستكينه
وأريد أن أختم كلامي عن الصوم بتلك الأسطر الرائعه
عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال
خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر يوم من شعبان قال :
يا أيها الناس قد أظلكم شهر عظيم مبارك . شهر فيه ليلة خير من ألف شهر , جعل الله
صيامه فريضه , وقيام ليله تطوعا , من تقرب فيه بخصلة من الخير كان كمن أدى فريضه
فيما سواه , ومن أدى فريضه فيه كان كمن أدى سبعين فريضه فيما سواه ,
وهو شهر الصبر .. والصبر ثوابه الجنه , وشهر المواساه , وشهر يزاد في رزق المؤمن فيه ,
من فطر فيه صائما كان مغفرة لذنوبه , وعتق رقبته من النار , وكان له مثل أجره من غير
أن ينقص من أجره شئ . قالوا يا رسول الله .. ليس كلنا يجد ما يفطر الصائم ,
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يعطى الله هذا الثواب من فطر صائما على تمرة ,
أو على شربة ماء , أو مذقة لبن ( لبن مخلوط ) وهو شهر أوله رحمة , وأو سطه مغفرة
, وآخره عتق من النار , من خفف فيه عن مملوكه غفر الله له,
وأعتقه من النار , فاستكثروا فيه من أربع خصال :
خصلتين ترضون بهما ربكم , وخصلتين لا غناء بكم عنهما :
فأما الخصلتان اللتان ترضون بهما ربكم : فشهادة أن لا إله إلا الله , وتستغفرونه ,
وأما الخصلتان اللتان لا غتاء بكم عنهما : فتسألون الله الجنة ,
وتعوذون به من النار , ومن سقى صائما سقاه الله من حوضي شربة لا يظمأ
حتى يدخل الجنة )
كل هذا التدرج في العباده كأنه يعدنا ويجهزنا للركن الخامس
وهو الحج

ثبت في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال :
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه )
رواه البخاري (1521) ومسلم (1350) ، وقال صلى الله عليه وسلم :
( العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما ، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة )
رواه البخاري (1773) ومسلم (1349

وطبعا للحج شروط وأركان وواجبات وسنن
لكننا هنا نتأمل تلك الفريضه فقط
فقط أحب أن نعرف أن الحج
واجب على كل مسلم مستطيع مرة واحدة في العمر . والمقصود بالإستطاعه
هي أن يكون المسلم قادر بدنيا وماديا على مصاريف السفر والطعام وغيرها من تكاليف مهمه
ويشترط للمرأه أن يكون معها محرم
وللمسلم الخيار أن يحج مفرداً أو قارناً أو متمتعاً
والإفراد هو أن يحرم بالحج وحده بلا عمرة . والقران هو أن يحرم بالعمرة والحج معا
والتمتع هو أن يحرم بالعمرة خلال أشهر الحج ( وهي شوال و ذو القعدة وذو الحجة ) ثم يحل
منها ثم يحرم بالحج في نفس العام وللنظر معا لتلك الفريضه
كأنها هي التتويج لكل العبادات الأخرى
فأنت تزور بيت الله الحرام أنت في ضيافته سبحانه
و هناك .. كل من في الحج آمِن
حتى الطير في السماء آمِن
هناك حيث الأمان والسلام
يأتي الناس من كل مكان يرتدون نفس الملبس وما أبسطه من ملبس (بلا مخيط)
يجتمعون على نفس الهدف لا فرق بينهم ولا تمييز بينهم
الحقيقه أنني عندما أنظر للحج الآن
وبكل أمانه لا أستطيع أن أكتب عنه جيدا
ربما لأنه حاله خاصه جدا من العبادات
لكنني لم أعشها ... لم أمر بلحظاتها وروحانياتها
هل أبحث وأنقل لكم قصص
فكم قصص رويت لي عن دعوات أستجابت بفضل الله في الحجه
أم أتحدث عن المناسك
أفضل أن أتحدث عنه بطريقه تأملات قلب
لذا
أدعوا الله أن يكتب لي حج بيته الحرام
وقتها إن شاء الله سأتحدث عنه كما أحب

هكذا انتهينا من التأمل في أركان الإسلام
انتظروا البوست القادم إن شاء الله
ولتفكر في هذا السؤال لحين نزول البوست القادم

وهو
غسلت قلبك كم مرة هذا اليوم ؟

Thursday, February 14, 2008

الصــــــــــــــــــــوم


تأخرت كثيرا .. أعلم .. وربما نسيتم هذه المدونه
ولكن بإذن الله لن أتأخر كذلك مرة أخرى
عزرى أنها مدونه القلب ..
الذي عندما يفرح أو يحزن أو يغضب يصمت .. فلا أجد ما أكتب
بعكس طوق الحريه التي هي مدونه العقل المجنون .. الذي يكتب في كل حالاته

هيا لنبدأ التأمل في الركن الرابع ( الصوم ) وأعترف أنه لازال يبهرني
هذا الترتيب المحكم في أركان الإسلام الخمس
هو بمثابه إختبارات للنفس وللعقيده والإيمان تعلو تدريجيا
كل ركن يعلمنا شئ ويخلصنا من شئ ويقربنا أكثر إلى الله
فمن نطق الشهادتين .. أول ركن من أركان الإسلام وأبسطها .. وأيسرها
لكنه يعلمنا ألا نخاف .. هذا الخوف الذي كان يشعر به في بدء الإسلام
العبيد عند دخولهم للإسلام
وما كان يواجهونه من تعذيب وويلات
فقط انطق الشهادتين ولا تخف فمعك الله
وهذا الركن أيضا يخلصنا من ظلام الشرك بالله .. وبه نبدأ الطريق إلى الله
ثم الركن الثاني الصلاة
تعلمنا الخشوع لله ... وتلبيه نداه .. والوقوف بين يديه طاهرا قلبا وجسدا
فنتكلم معه ويقيننا أنه يسمعنا ويرانا
ويحدثنا سبحانه من خلال آياته من خلال آياته
( فمن أراد أن يكلم الله فعليه بالصلاة
ومن أراد أن يكلمه الله فعليه بالقرآن ).. إنها تعلمنا التقرب إلى الله
وتخلصنا من الكسل وبعض مفاتن وإغراءات الدنيا .. فمتى نادى منادي الصلاة .. نترك كل
شئ وأي شئ مهما يكن
فهل هناك أهم من أن الله يدعوك ويناديك لتقف بين يديه ؟

ثم الركن الثالث الزكاة
تعلمنا أن المال مال الله ونحن لا نملك فيه شئ .. وأن التجارة معه سبحانه
رابحه .. رابحه .. عشرة أمثال
هل تذكرون الأمثله الحقيقيه التى ذكرناها في موضوع الزكاه والصدقه ؟
إنها
تعلمنا كيف نطهر أنفسنا ومالنا
وتخلصنا من شهوة حب المال .. والبخل .. ومن حسد الفقير ونقمه علينا
..
والركن الرابع ..الصوم وعنه سيكون حديثنا اليوم ..
واعزروني في المقدمه السابقه فهي لم تكن للمراجعه أو التذكير
لكنها لنتأمل التدرج .. ولنعلم كيف نصعد السلم درجه .. درجه
وإن كان كل ماسبق من عبادات نثاب عليه .. ونعلم مقدار الثواب فيها .. والله يضاعف لمن يشاء
فالصوم ثوابه عند الله .. ووحده ينسب إليه سبحانه
فهو عباده خالصه لله عز وجل ويليق به ذلك
فنحن نصلي الفروض والسنن طمعا في الحسنات ومحو السيئات .. ونصلى للحاجه أو للإستسقاء ..
لأننا نحتاج الله
وكل الصلوات قد تحتاج ساعه فقط في اليوم كله ورغم ذلك فالبعض قد يتكاسل عنها ويجد
فيها مشقه
والبعض لا فالينتظروا فالصوم آت.
ونزكي ونتصدق .. أيضا طمعا في الحسنات وتطهير المال والنفس وكل ما نخرجه هو بعض المال
وإن كان هذا الأمر صعب على البعض إلا أنه يسير على البعض الآخر فالينتظروا فالصوم آت
أما الصوم فنحن لا نعلم مقدار الحسنات التي سنحصل عليها
وبالرغم من ذلك نصوم رغم ما في هذه العبادة من مشقة، حيث يُجيع الإنسان كبده، ويُظمئ نفسه،
ويَدَع شهواته كلها لله سبحانه.
وهذا ما جاء في الحديث الذي رواه ابن خزيمة في صحيحه وغيره: "كل عمل ابن آدم له،
الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، قال الله: إلا الصيام فهو لي، وأنا أجزى به.
يَدَع الطعام من أجلي، ويدع الشراب من أجلي، ويدع لذته من أجلي، ويدع زوجته من أجلي ..."[3
إنه الصوم
العبادة الوحيده التي قال الله جل وعلى عنها
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قال الله عز وجل: كل عمل ابن آدم له إلا الصوم،
فإنه لي، وأنا أجزي به، والصيام جُنَّة، فإذا كان يوم صوم أحدكم؛ فلا يرفث ولا يصخب، فإن
سابَّه أحد أو قاتله، فليقل: إني صائم، إني صائم. والذي نفس محمد بيده، لخُلُوف[1]
فم الصائم، أطيب عند الله من ريح المسك، وللصائم فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرح بفطره،
وإذا لقي ربه فرح بصومه"[2].
وكما أننا نؤدي فرض الصلاة ونتطوع بالسنن والنوافل
وكما نؤدي فرض الزكاه ونتطوع بالصدقه
فنحن أيضا نؤدي فرض الصوم في رمضان ونتطوع بصيام أيام أخرى مثل
1) صوم 6 أيام من شوال
ويمكن أن تصومها مباشرة أو في أي جزء من شوال وأن تصام متتابعه أو مفرقه
والأفضل أن تكون بعد رمضان
بفاصل يوم العيد فقط وأن تكون متتابعه
2)
الصوم في الأشهر الحرم
( ذو القعده * وذو الحجه * والمحرم * ورجب ) ووصفت بالحرم
لأنها ذات حرمه وقداسه ولأن القتل كان محرما فيها في الجاهليه وصدر الإسلام
أما الأصل في الصيام فيها فهو حديث الرجل الباهلي الذي طلب من النبي صلى الله عليه وسلم
أن يذيده وصيه في الصيام
فقال الرسول صلى الله عليه وسلم
( صٌم من الحُرم وأترك , صٌم من الحُرم وأترك , صُم من الحُرم وأترك )
3) صوم يوم عرفه
وهو التاسع من ذي الحجه
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( صوم يوم عرفه يكفر سنتين : ماضيه ومستقبليه ,
وصوم عاشوراء يكفر سنه ماضية )
4) صوم تسع من ذي الحجه
والأدله في خصوص الصيام في هذه الأيام غير كافيه
ولكن الأحاديث التي تحض على مطلق العمل الصالح وفضله في عشر ذي الحجه صحيحه وطبعا يدخل الصيام من ضمنها
5) صوم المحرم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( أفضل الصيام بعد شهر رمضان شهر الله المحرم )
6 ) صوم عاشوراء
وعاشوراء يوم معظم في الجاهليه فكان اليهود يصومونه , وكانت قريش تصومه وكان النبي يصومه
قبل البعثه موافقه لهم وبعد البعثه فصيامه سنه ويستحب أن يضم إلى عاشوراء يوم التاسع أو
الحادي عشر مخالفة لصيام اليهود
7) صوم الأثنين والخميس
ويستحب صيامهما لحديث عائشه رضى الله عنها
( كان النبي صلى الله عليه وسلم يتحرى صيام الاثنين والخميس)
8) صوم ثلاثة أيام من كل شهر
يستحب صيامهم فإنه كصيام الدهر لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم
( صيام ثلاثة أيام من كل شهر صيام الدهر وإفطاره)
9) صوم يوم وإفطار يوم
لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم
( أفضل الصيام صيام داود عليه السلام , كان يصوم يوم ويفطر يوما )
10 ) صوم رجب
لم يثبت في صوم رجب أدله كافيه إلا ما ورد من الترغيب في العمل الصالح في الأشهر الحرم
11 ) صوم شعبان
يستحب صومه كله أو معظمه
لحديث أم سلمه رضي الله عنها
( أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يصوم من السنه شهرا تاما إلا شعبان , يَصِله برمضان )
12 ) صوم نصف شعبان
لم يرد في صيام نصف شعبان حديث قوى يمكن أن نأخذ به
وما يحدث من تجمع في المساجد والدعاء بأدعيه معينه يعتبر بدعه
*****************************************
هناك أمر غريب جدا تأملوه معي وهي في مقوله أن الصلاة عماد الدين ومن أقامها فقد أقام الدين
سنتعرض لها الآن بما أننا تكلمنا عن الصوم
ربما لهذه المقوله تفسيرات عديده
ولكن تأملوها معي
قد نجد شخص يزكي ويتصدق ويصوم لكنه لا يصلي
ونجد شخص يتصدق ولا يصوم ولا يصلي
ولكن من الصعب جدا جدا أن تجد شخص يصلي ولا يزكي ولا يصوم
فهي فعلا عماد الدين .. وعندما تؤدي الصلاة .. تؤدي ما بعدها

تقبلوا خالص تحياتي


Tuesday, November 27, 2007

الزكـــــــاة .. والصـــــدقة .. ج 5

أولا أحب أبدا بهذه القصيده الجميله
الي أهداها لنا أخونا
محمد
وأشكره أنه سمح لنا بنشرها هنا
يقول محمد في تعليقه على بوست الزكاة

انا كتبت قصيدة جديدة فى اركان الاسلام واول نشرى لها سيكون هنا لانك ذكرتينى بها
ولانى اوافقك فى ان الذكاه تعليم من الله لنكون كرماء لان الله كان علينا كريما
اسمها مسلم
لما علمت بانى مسلمٌ بدات اعرف ماهو الاسلام
ان اعبد الرحمن حق عبادته فلهذا قد خلقت وقد خلق الانام
هو ان اشهد بان الله واحديجمع عظامى يوم تفترق العظام
وان رسول الله حقا محمداُيِِبلغ دين ربه ينشر سلام
هو ان اصلى الى ربى وادعوه يرحمنى ويشيفنى اذا اتى قلبى السقام
هو ان ازكى على الفقراء من قومى علمنى ربى ان اكون من الكرام
وان اصوم شهرا هو خير شهران احرم النفس الشحيح من الحرام
هو ان ازور بيت ربى تائبا وهذا شرف لو تعلمون عظيم فى المقام
شرفى عظيم بانى مسلم لا يكفى حبرا ولا ورق ولا اقلام
كل الشكر لك أخي الكريم

***********************
أيضا حكت لنا منـــــــى قصه واقعيه وهي
تقول منى في تعليقها
وبالمناسبه دى اقولكم حكايه حصلت مع واحده اثق فيها بتقول انها كان معاها خمسين جنيه
بس ومحتاجه حاجات كتير قوى هى واولادها ومش عارفه تكفلى ازاى
وفى نفس الوقت فى موضوع انسانى محتاج المبلغ ده وبعد تفكير طويل
وحيره قالت انا هتوكل على الله واروح للناس دول
وان شاء الله ربنا يسهلها على ولادى وفعلا راحت وتعرفوا لم خلصت مشوارها
ورجعت بيتها لقت ربنا بعتلها 500 جنيه حلال وماكنتش عامله حسابهم خالص
يعنى فعلا عشر امثال وكمان ثواب فعلها كامل ان شاء الله واولادها جابوا كل اللى نفسهم فيه
كل الشكر منى
*******************************
وهذه قصه من
يقول
ابي رحمه الله كان يسكن في المدينه في الثمانينيات وكانت معه امي وكانوا يريدون الذهاب
للقريه ومعهم جنيه فقط يروحو ويرجعوا
خبط على الباب سائل
فأعطاه له وطبعا أمي اتخانقت معاه فخبط الباب مره تانيه واذا بشخص يتفق مع والدي انه
يحفظ أولاده القرآن وانه لازم ياخد المقدم 10 جنيه
سبحان الله
عشرة أمثال بلا مناقشه
*****************************
الآن أريد أن أتكلم قليلا عن الزكاة والصدقه


الآن أدينا الزكاه في أوقاتها ... أدينا الفرض الذي علينا وانتهي الأمر
فماذا لو لم تكفي الزكاه المحتاجين ؟
وماذا لو رأيت إنسان يحتاج للمساعده وأنت بالفعل كنت أخرجت زكاتك ؟
هنا يظهر شئ آخر جميل جدا
أطرحه عليك في شكل سؤال
وهو
لماذا أخرجت الزكاة ؟
نعم لأنها فرض ... وماذا أيضا
لأن لها فوائد كثيرة كتطهير النفس والمال وإسعاد من يحتاج ونيل حبه بدلا من بغضه
هذا هو القانون حرفيا بالقلم والورقه
ولكن هل آمنت حقا ؟
هل تفهمت حقا معنى الزكاه وفضلها ؟
هل أنت صادق مع نفسك ؟
الصدقة لغة : مأخوذة من الصدق ؛
إذ هي دليل على صدق مخرجها في إيمانه
يا أخي يبقى الشعور بالرحمة
أنت تتاجر يا أخي بمالك مع الله فلا تبخل
بالضبط كما تتطوع في الصلاة
وتتطوع في الصوم
الآن تطوع في الزكاه
فليس هناك حدود للطاعه والرحمة .. إبذل ما في وسعك
ليتحقق التكامل الإجتماعي والتكافل الإنساني والعمل الإسلامي السليم
والصدقه أنواعها كثيرة جدا جدا
فهي لا تجب في شئ معين كالزكاة
وليس لها وقت معين
وتطلق الصدقة على جميع أعمال البر
عن أبي ذر رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم
قال‏:‏ ‏(‏تبسمك في وجه أخيك صدقة وأمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر صدقة
وإرشادك الرجل في أرض الضلال صدقة وإماطتك الحجر
والشوك والعظم عن الطريق لك صدقة وإفراغك من دلوك في دلو أخيك لك صدقة‏)‏‏.

عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما‏:‏ أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال
‏:‏ ‏(‏كل معروف صدقة وما أنفق المسلم من نفقة على نفسه وأهله كتب له
بها صدقة وما وقى به المرء المسلم عرضه كتب له به صدقة وكل
نفقة ينفقها المسلم فعلى الله خلفها والله ضامن إلا نفقة في بنيان أو معصية‏)‏‏.

عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه‏:‏ أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم
قال‏:‏ ‏(‏ما من صدقة أحب إلى الله من قول الحق‏)‏‏.‏
أخرج أحمد وأبو داود وابن حبان في صحيحه والحاكم في
مستدركه‏:‏ ‏(‏أن رجلا جاء وقد انقضت صلاة الجماعة
فقال رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم‏:‏ ‏(‏ألا رجل يتصدق على هذا فيصلي معه‏)‏‏
عن جابر رضي الله تعالى عنه‏:‏ أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم
قال‏:‏ ‏(‏كل معروف صدقة وإن من المعروف أن تلقى أخاك ووجهك إليه منبسط
وأن تصب من دلوك في إناء جارك‏)‏‏.‏
عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه‏:‏ أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم
قال‏:‏ ‏(‏أفضل الصدقة أن يتعلم المرء المسلم علما ثم يعلمه أخاه المسلم‏)‏‏.‏

إخواني أرفقت ملف باور بوينت

وضعت فيه بعض أنواع الزكاة
بالإستعانه بكتاب فقه العبادات

كــــلام في الزكـــــــــاة
تحيااااااااااااتي

Friday, November 9, 2007

الإسلام ... ج4 ... الزكاة


بسم الله الرحمن الرحيم
الزكاة
وقبل أن نتكلم عن الزكاه .. أريد أن أخبركم بشئ
أولا .. وجدت أمس الأخ سندباد يكتب تعليق ويسأل عن الجديد
بصراحة كنت سعيدة جدا .. جدا
لذا أشكره جدا .. جدا

ثانيا .. تأخرت عن البوست لأني كنت أفكر في كيفيه عرضه
الأخ دكتور ضياء حدث بيننا حوار طويل جدا عبر التعليقات
فأنا أتأمل فقط ... لكنه أراد أن ندخل العقل أيضا
في البدايه ... بكل صدق غضبت ... لأني رأيت
وكما قلت في أحد تعليقاتي
فالدين هو الحب .. حب الحق والجمال والعدل .. وكلها من أسماء
الله عز وجل هو الأشتياق للعوده للأصل هو الحاجه الى الله دوماوإن
الحاجه للماء دليل على وجود الماءولله المثل الأعلى الدين هو ذلك الشعور
بالندم والألم عندما نخطئ فبرأيك لماذا نشعر بهذا الشعور؟؟لأننا نعلم أن لنا
اله سنحاسب أمامه ..ونعلم أنه يرانا ويعلم بأفعالناوهو ذلك الشعور الذي ينتابنا
عندما يحيط بنا الظلم والضعف فنعلم
أن لنا اله سيخلصناان لم يكن في الدنيا ففي
الآخرةلذا يجب أن نؤمن بالآخرةهو
ذلك الشعور الذي ينتابنا عندما نشعر
بالوحدهبدون أحد يساندنافنطمئن أن معنا الله .. هو الصديق الذي لا عيب
فيههو الوكيل .. هو القريب .. هو السميع... هو الله وما غير ذلك من شرائع وأوامر
ونواهي فقد وضعت لتنظيم الحياه والمعاملات بين البشرلينتشر الحب والسلام والخير
عندما أتحدث عن الاسلام فنعلم أن الدين عند الله الاسلام كنت أرى
وفي كل مرة أتأمل .. تأخذني تأملاتي وتصل بي الى
الله فكل الطرق تأخذني اليه فلماذا
أصنع خرائط وأحدد وأخطط طالما أني في النهايه لن أتوه روح الاسلام إنها الفضائل
والرحمه والموده والتقوىالرسول صلى الله عليه وسلم قال عندما سأله
أحدهم عن الاسلامقالقل لا اله الا الله ثم استقمالرسول صلى الله عليه وسلمكان
يحتضن جبل أحد ويقول هذا جبل يحبنا ونحبه ويقول تعالىأولئك الذين امتحن الله
قلوبهم للتقوىويقول الرسول صلى الله عليه وسلم يقول استفت قلبك انظر كم مرة تكرر
القلب في القرآن والاحاديث انها القلوب هي دائما موضع حب الله وحب ما خلق وهي
دائما موضع الامتحان قال تعالىأنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمي القلوب
التي في الصدورالقلوب والقلب هو ما أتأمل به وقد يختلف هذا مع النظريات وغيرها
هذا ما كتبته سابقا
والآن أريد أن أقول ربما دكتور ضياء كان عنده حق
فماذا سأخسر
ما يمنع أن أتأمل بالقلب وأقنع العقل بما سأصل إليه
على الأقل سأحاول
فكل الشكر للدكتور ضياء
الآن مع الذكاه ... وأعلم إني طولت عليكم ... فعفوا
الزكاه
ثالث ركن من أركان الإسلام
فالنتأمل معا الترتيب
ففيه تدرج غريب وجميل .. سبحان الله
أولا نطق الشهادتين ... ثانيا نلبي نداء الله فنطهر بدننا ونقبل ع الصلاة خالصين النيه لله
فمن الطبيعي الآن أن نطهر قلوبنا .. كيف ؟ بالزكاه
كيف ؟
في الزكاه علاج وتطهير لقلب الغني والفقير
فالغني يشفي قلبه ويطهره من أمراض مثل الأنانيه .. وشهوة المال والبخل والشح ...
ويحل مكانهم الرحمه والإشفاق ع الفقير والشعور يه ومحاوله إسعاده بتوفير الملبس أو الطعام ..
والفقير يشفى قلبه من الغل والحقد على الغني والحسد الذي يملأ قلبه
ويحل مكانهم الرضا والدعاء للغني بالصحه وازدياد ماله
الإسلام جميل حقا يخلق تكافل إجتماعي بين البشر .. سبحان الله
بالله إن لم تكن هناك الذكاه
فمن لليتيم الذي فقد مصدر إعالته
من للسيده التي فقدت زوجها وعائلها
من للمريض الذي لا يقدر على العمل
من للفقير الذي لا يجد قوت يومه أو يجده بالكاد
من للأطفال الذين يريدون أن يلبسوا ملابس جديده في العيد كباقي الأطفال
طبعا لهم الله ... والله هو الذي شرع الذكاه .. ليجعلنا جميعا كالجسد الواحد
نكمل بعض .. نرحم بعض .. نشعر ببعض
فيسود الحب بين المسلمين
عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أيما مسلم كسا مسلما على
عري كساه الله من خضر الجنة، وأيما مسلم أطعم مسلما على جوع أطعمه الله
من ثمار الجنة، وأيما مسلم سقى مسلما على ظمأ سقاه الله عز وجل
من الرحيق المختوم رواه أبو داود.
وفي نفس الوقت الغني لن يخسر شئ
بل الزكاة تضاعف ماله وتبارك فيه
قال تعالى: إن تقرضوا الله قرضا حسنا يضاعفه لكم ويغفر لكم والله شكور حليم. التغابن 17.
عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن سعيد بن يسار
أنه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تصدق
أحد بصدقة من طيب ولا يقبل الله إلا الطيب إلا أخذها الرحمن بيمينه وإن كانت تمرة
تربو في كف الرحمن حتى تكون أعظم من الجبل كما يربي أحدكم فلوه أو فصيله قال
وفي الباب عن عائشة وعدي بن حاتم وأنس وعبد الله بن أبي أوفى وحارثة
بن وهب وعبد الرحمن بن عوف وبريدة
قال أبو عيسى حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح
دعونا نتأمل المعنى الحرفي للزكاة
هي الطهارة ... والنماء .. والبركه ..
فهي تطهر النفس والمال تقربنا من الله
في الذكاة شئ آخر أريد أن أضيفه
وهو التدرج الذي تكلمت عنه سابقا
فالأول نطق الشهادتين ... أمر لا يكلف شيئا فأنت لا تدفع شئ ولا تخسر شئ
فقط نطقت الشهادتين
نأتي للإمتحان التاني
الثاني الصلاة ... أيضا لا تكلف شيئا أيضا لا تدفع فيها مال
فقط أديها بإخلاص
الإمتحان الثالث .. الزكاة
هنا يظهر البخيل وشديدي الحب للمال
فالذكاة بالنسبة لهم عذاب
ولكن أنت آمنت فاعلم إذا إن المال مال الله
هو من يرزق .. هو من يعطي .. لا لتكنزه .. بل لتنفقه
الله اصطفاك لتكون من المستخلفين في ماله
قال تعالى
قال تعالى: وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه الحديد 7.
فكن على قدر المسئوليه ... واشعر بأخيك الذي يحتاج
قال تعالى
ها أنتم هؤلاء تدعون لتنفقوا في سبيل الله فمنكم من يبخل ومن يبخل
فإنما يبخل عنه نفسه، والله الغني وأنتم الفقراء وإن تتولوا يستبدل
قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم محمد 38
تقبل الله منا ومنكم
تحيااتي

Saturday, October 27, 2007

الإسلام ج3 ... الله يناديك


عندما نحب أحد .. نكون قد رأيناه أو عرفناه أو تعاملنا معه
عندما نثق في أحد .. نكون قد عرفناه وتأكدنا أنه أهل للثقه

تلك المعاملات البشريه
لكن التعامل مع الله مختلف
ويجب أن يكون مختلف
فسبحانه ليس كمثله شئ
ولا ينبغي أن يكون مثله شئ

كيف ذلك ؟
نحن نؤمن بالله أولا ثم نتعامل معه
في بدايه الأمر
نشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله
شهدنا وآمنا
فماذا بعد؟؟؟
التعامل
كيف ؟؟
بدايه التعامل هي الصلاة
كيف ؟؟
وكأنك قبل أن تسأل أين من آمنت به
فإن
الله يناديك بها
وكأنه سبحانه يقول
يا عبدي يا من آمنت بي دون أن تراني أقبل .. أناديك
وتسمع الآذان
الله أكبر ... الله أكبر
فعلا الله أكبر من أي شئ وكل شئ
فمهما كان ما تقوم به وقت الآذان ومهما كان قدر ما تقوم به فهو لا شئ
فاتركه لأن الله أكبر
ثم يقول المؤذن
أشهد أن لا إله إلا الله ... أشهد أن لا إله إلا الله
وكأنه يذكرك بأنك شهدت أنه لا إله إلا الله
فامتثل لندائه
ثم يكررها
أشهد أن لا إله إلا الله
ليذكر ويؤكد مرة أخرى
ثم يقول
أشهد أن محمدا رسول الله
باقي الشهادة التي دخلت بها الإسلام
ثم يكررها
أشهد أن محمدا رسول الله
فيذكرك بدخولك للإسلام
وكأنك في كل مرة تجدد إيمانك بالله وبالرسول
ثم يقول المؤذن
حي على الصلاة
حي على الصلاة
أقبل فهذا موعد الصلاة
موعدك مع الله فلا تتأخر
ثم يقول
حي على الفلاح
حي على الفلاح

ففي الصلاة الفلاح والفوز
ويعود ويذكرك
الله أكبر .. الله أكبر
لا إله إلا الله
قالرسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما منكم من أحد يتوضأ فيبلغ او يسبغ الوضوء
ثم قال أشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمداً عبده ورسوله
إلا فتحت له ابواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء" رواه مسلم
ونبدأ الصلاة
أنت الآن تقف بين يدي الله عز وجل
تقف أمامه
ولنبدأ
بدعاء للإستفتاح
مثلا
وجهت وجهي للذي فطر السماوات والارض حنيفا مسلما وما انا من المشركين،
ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين وبذلك امرت وانا اول المسلمين"
ومنها:"سبحانك اللهم وبحمدك تبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك
ولكن أولا هل تعلمون أنه
من أراد أن يكلم الله فعليه بالصلاة
وأن من أراد أن يكلمه الله فعليه بالقرآن
ففي الصلاة نكلم الله بما نريد
ويكلمنا الله عندما نقرأ القرآن
والآن
نبدأ بفاتحة الكتاب
فيقول الله في حديث قدسي
قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل،
فاذا قال العبد: الحمد لله رب العالمين قال الله عز وجل:
حمدني عبدي، واذا قال: الرحمن الرحيم قال الله عز وجل: أثنى علي عبدي،
واذا قال : مالك يوم الدين، قال عز وجل: مجدني عبدي، وقال مرة فوض الي عبدي،
فاذا قال: اياك نعبد واياك نستعين، قال: هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل،
فإذا قال:اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضآلين،
قال: هذا لعبدي ولعبدي ما سأل.
ماذا لو استشعرنا هذا المعنى ونحن نقرأ الفاتحه
يااااااااااه
أنت تقول والله سبحانه يرد عليك
ثم تكمل الصلاة
بين خشوع وركوع وسجود
وكأنها حياة تانيه

Sunday, October 21, 2007

الإسلام .. ج2 .. مهما كانت ديانتك .. تفضل

بسم الله الرحمن الرحيم
السفينه على وشك أن تبحر
الكل جاهز
مش عايزه زحمة .. الكل هيركب إن شاء الله
من فضلكوا البطايق
أيوة .. جميل
اللي هناك .. فين البطاقه
في خانه الديانه مكتوب
مسلم /مسلمه
مسيحي / مسيحيه
يهودي / يهوديه
سامعه واحد بيقول : هي علشان المسؤله مش هتطلع بطاقتها
لا يا سيدي أنا مش مسؤله ولاحاجه أنا راكب زيكم بالضبط
وآدي بطاقتي
في خانه الديانه مسلمه
نتكلم جد بقى
الحقيقه أننا ليس لنا فضل في اختيار هذه الخانه
وليس لنا أيضا حيله
فكل واحد يتبع دين آبائه
ولكن الآن أعتقد أننا راشدين لنبحث ونفهم
فالنترك هذه الخانه جانبا الآن
الآن سنصعد للسفينه .. لكن أحتاج شئ واحد فقط
وأحتاج أن نتفق عليه
وهو
أننا جميعا نتفق أن لهذا الكون إله واحد
ولا إله سواه
متفقين ؟؟؟
هو الله لا إله سواه صح
ليس من المعقول أن نقول أن هناك تعدد آله
تبقى مسلسلات هيرقليز وزينه أضاعت عقولنا
المثل الدارج بيقول إن المركب اللي فيها ريسين تغرق
ولله المثل الأعلى
لن أستشهد بآيات قرآنيه الآن
إذا لنتفق أنه لا إله إلا الله
إله واحد لهذا الكون
وطالما آمنا به إذا فلنطبق أوامره ونواهيه
ما هذا الذي أقول
هذا هو الإسلام لغويا
حيث يُعرَّف الإسلام لُغوياً بأنه الانقياد التام لأمر الآمر و نهيه بلا اعتراض
إذا أنا الآن متفق مع الإسلام
المتفق معي يصعد السلمه الأولى
هل هناك ديانه تقر ذلك مباشرة ؟؟
ويقول المتمسكين بها لا إله إلا الله؟
نعم
الديانة الإسلاميه
حيث أن ركن من أركانها يقر ذلك ولهذا الركن بقيه
وهي
أن محمدا رسول الله
هل تقرون ذلك
سامعه واحد بيقول
إشمعنى محمد يعني
من أولها كده إشمعنى ونفسنه
ده لوحده وزن زائد يعني ممكن كده السفينه تغرق
عندك حق في السؤال بصراحه
لكن أتعلم أن الأمر قريب الشبه بطالب في المرحله النهائيه
مثلا في سنه رابعه كليه تجارة
عندما يتخرج سيحصل على الشهادة الكبيره .. البكالوريوس
هذه الشهادة لن يذكر بها أنه ناجح في الإبتدائيه .. وناجح في الإعداديه
وناجح في الثانويه العامه
بل سيذكر أنه ناجح وحصل على البكالوريوس
وضمنيا مفهوم أنه مر بكل المراحل ونجح فيها
على خلاف طالب في المرحله الثانيه مثلا .. يعني في سنه تانيه من نفس الكليه
هل من الممكن أن يحصل على الشهاده الآن
طبعا لأ
لأن لسه أمامه مرحلتين لازم يعديهم
ولا يجوز أن يقول
سأكتفي بالدراسه لهذا الحد
لأنه كده لن يحصل على الشهادة الكبيرة التى يسعى لها
لسه أمامهمرحلتين على الأقل ليعرف عن أي شئ يتكلمون
إعرف ماهم ثم قرر أتكمل أم لا؟
ولله المثل الأعلى
فقد من على عباده
بأن أرسل الرسل على فترات
للناس جميعا
رسل وأنبياء كثيرين
وأكيد ستتفق معي أنه ليس هناك فرق بين هؤلاء الرسل
فكلهم كانوا رسلا وأنبياء يبلغون وحي الله إلى الناس ويعطون الصورة
العملية للالتزام فهم القدوة والمثل
وخاتم الرسل هو سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
وعندما نقول أشهد أن لا إله إلا الله
وأن محمدا رسول الله
معنى ذلك أنني أؤمن بوحدانية الله وأؤمن بمحمد رسولاو بكل الرسل الذين سبقوة
لأنني أؤمن بخاتم الرسل
فضمنيا أنا آمنت بكل من سبقوة
من أول سيدنا آدم إلى سيدنا عيسى عليهم جميعا السلام
ولا فرق بين هؤلاء الرسل
فهل هناك دين يقر ذلك؟
لا يفرق بين الرسل؟
تعم
الإسلام
في آيه بتقول
وقال تعالى: كل آمن بالله وملائكته ورسله لا نفرق بين أحد من رسله [البقرة:285].
فلا فرق بين رسول الله والأنبياء والمرسلين من قبله
في صدقهم ورسالتهم وبعثهم،
وإنما الفرق في أدلة ختم النبوة والرسالة
فلا نبوة بعد رسول الله ولا رسالة
ولا تقل لي أن محمد ليس برسول
أين عقلك ؟
هل ادعى أحد من قبل النبوة وجاء بكتاب محفوظ للآن
كل كلمه في هذا الكتاب حق
وفسرت دينيا وعلميا .. بما ينطبق ويلائم كل زمان
وصار له أتباع
وأنصار .. وهذا الدين موجود للآن
وهذا الرسول معروف للآن
هل حدث هذا من قبل
هل حدثت مثل هذه الإستمراريه
إذا هو حق
وليس إدعاء
بل هو رسول الله وخاتم النبيين ... وأترك لك أن تبحث في ذلك فقد فتحت لك الباب فقط
وعليك أن تسعى وتبحث
والآن
هل اتفقنا أنه لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله
فلنصعد جميعا للسفينه
ولنبدأ رحلتنا
توكلنا على الله
هكذا نطقنا بأول ركن من أركان الإسلام
وهو الذي يفصل بين المسلم والكافر
هيا لنتأمل فيها
لكي يدخل شخص ما الإسلام عليه أن ينطق الشهادة
ويقال أن لها حلاوة لا يشعر بها ولا يحسها إلا من كان على غير الإسلام
إن من ينطقها يبكي ... وكأنه كان تائها زمنا طويلا ثم وجد أمه
ولله المثل الأعلى
فكلنا قد يمر علينا وقت ونتوة في هذه الدنيا
وعندما نعود لله ... أكيد تعرفون هذا الشعور
نعود للشهادتين
إذا الدخول في الإسلام يحتاج أولا أن تنطقهما
هذا الركن يستطيع أن يقوم به أي إنسان
رجل كان أو إمرأه ... الطفل والشاب والكهل
فمن ينطق بها لا يحتاج لقوة بدنيه للقيام بطقوس معينه
ولا يحتاج للمال لتقديم قرابين معينه
ولا يحتاج لآخرين يتوسطوا له عند الله
فقط تحتاج لنيه خالصه
وتنطق الشهادتين
وتدخل الإسلام
فهل هناك دين أعمق وأيسروأبسط وأقوى وأجمل وأروع ؟
للحديث بقيه
انتظروني لن أتأخر بإذن الله

Friday, October 19, 2007

الإســــــــلام ...... الجزء الأول

بسم الله الرحمن الرحيم
بداية
عنوان الموضوع أكبر مني طبعا
لذلك إن شاء الله سأتطرق فيه لأشياء معينه
و
أحب أن أنوه أنني لا أدعي علما .. بل أنني عندما أتطرق لأي موضوع ديني
أشعر انني أخطوا أولى خطواتي فيه
بل أن قدمي لازالت معلقه في الهواء ولم تكمل أول خطوة بعد
وكذلك أرجوا أن لا يفهم من كلامي أنني أدعي جهلا
إذا أين أنا ؟؟؟
أنا في تأملات قلب
أشياء بسيطه أتأمل فيها فأجد فيها حكم كثيرة جدا
فلك أن تتقبل تأملاتي كما هي
ولك أن تناقشني ... وكم أحب ذلك
ولك أن تعترض وتوضح وجهة نظرك
وفي كل الأحوال أنت مرحب بك هنا
ولنبدأ
خطر على بالي أن أبدأ بسؤال
وهو
ما هو الإسلام ؟؟؟
تخيل لو حد بيسألك السؤال ده
عن نفسي سأقف صامته.. لا لأني لا أعرف بماذا سأجيب
أي مسلم سيكون لديه خلفيه ليستطيع أن يجيب
بما يليق بمستوى فكره ودراسته وثقافته
وأهم شئ فطرته
بل لأني لا أعرف من أين سأبدأ
هل أختصر أم أسرد
أناقشه من أي جانب
وربما أكتفي بأن أقول
الإسلام ديني
سؤال صعب جدا .... كل هذا الكلام مر في رأسي بمجرد طرحي للسؤال
وكنت لم أكتبه بعد
وقلت لا بأس سأكتبه
وأينما ترسوا سفينتي .. ترسوا ... فلن أتوه بإذن الله
نعود للسؤال ... وتذكروا أننا نناقشه من ناحيه تأمليه
وجدت أنني أريد أن أبدأ بأركانه
أركان الإسلام
تعلمناها في الصغر
بني الإسلام على خمس
شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله
إقام الصلاة
إيتاء الزكاة
صوم رمضان
حج البيت لمن استطاع إليه سبيلا
هكذا حفظناهم ... وأقول حفظناهم
أو عن نفسي حفظتهم .. أفهم كل ركن بعقلي نعم
ولكن عندما تأملتهم وجدت شئ آخر
ما هو ؟؟
أنا تكلمت كثيرا اليوم
مش عارفه من يوم ما عملت المدونه وأنا بتكلم كثير صح
الله يكون في عونكم بقى
إن شاء الله نكمل قريبا
انتظروني .. بإذن الله لن أتأخر