Saturday, June 20, 2009

حــــــــــلم

حلم طويل

استيقظت منه وأنا لا أتذكر سوى آخر جزء منه

حيث كنت واقفه وظهر لي عزرائيل ليقبض روحي

كان يلتف بالسواد ولم أرى منه شيئا سوى سيف يحمله شديد البياض والرهبه

عرفت وقتها إنه الموت لا محاله

رفعت أصبع السبابه في مواجهته ونطقت بكل ثقه وقوة وإستسلام

أشهد أن لا إله إلا الله وعندما جئت أنطق محمدا رسول الله .. نطقتها همسا وكأن صوتي ضاع

فانسحب الملك للخلف واختفي

واستيقظت وأنا فزعه أردد الشهاده

استيقظت وأنا أفكر في ضعفي وأنا أنطق الجزء الثاني من الشهاده

إنه التقصير في سنه النبي صلي الله عليه وسلم

نعم أنا مقصره

فأين نحن منه ؟؟؟

لن أتحدث عن تعرضه صلي الله عليه وسلم للإهانه وتقصيرنا تجاه ذلك

فهناك من المواقع الكثير وهناك من الألسنه الكثير التي تشجب وتعترض وتصيح

كما أني لم أفكر أن أكتب في هذا الأمر يوما

فصلوات الله عليه وسلامه تعرض للأذي في حياته من الجهله والحمقي والكفره والمنافقين

فالأمر ليس بجديد ولا يظن أحد أني أستهين بالأمر

ولكن لو كنا كمسلمين نتبع سنته كما يجب فيرانا الآخر ويري أعمالنا وطريقه تعاملنا

التي سيردها بالحتميه إلى أصلها .. وهو النبي صلي الله عليه وسلم وإلى منبعها .. وهو الإسلام

فما كان أحد ليجرؤ أن يهين النبي أو الإسلام بأي صورة كانت

هناك مثل يقول وعفوا لذكره

إذا كان رب البيت بالدف ضاربا فشيمه أهل البيت كلهم الرقص

ولو بدلنا شطري المثل فيكون

إذا كان أهل البيت راقصون .. فماذا ستكون طبيعه رب البيت ؟؟؟؟

نحن الرعيه ونحن أهل الإسلام .. وما نفعله من تصرفات وطريقه التعامل ترتد إلي الإسلام

الذي من المفترض أنه النبع و المنهج الذي نسير عليه

فنحن صورته على الأرض

مرة أخرى أكرر أنا لم أشأ أن أتحدث عن ما يتعرض له النبي صلي الله عليه وسلم

ولكني هنا أتوقف عند حلمي وتقصيري

فعلاقة أغلبنا بالرسول والسنه

تدور في محيط سنن الوضوء .. والصلاة ... والصلاه عليه عندما يذكر اسمه صلي الله عليه وسلم

وهناك من يتشدق إذا رأي فعل أحد ما .. فيقول .. يا أخي الرسول كان يفعل كذا وكذا

وهو نفسه لا يتبع سنه الرسول صلي الله عليه وسلم

فهو من قيل فيه

لا تنهى عن خلق وتأتي بمثله .. عار عليك إذا فعلت عظيم

وهناك من يفعل ما يريد ثم يرد الأمر للسنه

مثلا .. أري رجل يتزوج بأربع .. ويقول إن الأمر سنه

كيف يكون سنه ؟؟؟؟

طيب بالعقل كده نمسك الأمر من أوله

فالرسول صلي الله عليه وسلم لم يتزوج في حياة السيده خديجه

لم يتزوج إلا بعد وفاتها

فمن يقول أن الأمر سنه ... إذا فليلتزم بذلك وليطبق ما كان من الرسول صلي الله عليه وسلم بالضبط

فلا يتزوج إلا بعد أن يتوفى الله الزوجه الأولي ( ده من وجهه نظري )

أعود لحلمي فلا أريد أن أتطرق لتلك الأمور الآن

كنت أعتقد قبل حلمي هذا أن من ينطق الشهاده فهو على باب الجنه لا محاله .. مهما كان ما فعله في حياته من أخطاء ومعصيه

فهو نطق الشهاده ... وقد يكون لم ينطقها بنفسه وهناك من كان بجوارة فلقنه الشهاده

ولكن بعد هذا الحلم اكنشفت شئ آخر


فهناك من لا يستطيع أن ينطقها فيتلعثم لسانه فلا يقوى على نطقها

في الحلم عندما نطقتها كنت أشعر بشئ آخر مش مسأله جنه .. أو أن أمحي ما فعلت بنطقي لها

( عارفين كنت حاسه بإيه ... كنت كأني رغم الرهبه من عزرائيل وما جاء من أجله .. لكنى كنت كمن يقول

ولا فارق معايا .. ده أمر الله ... ولله ما أعطى ولله ما أخذ ... فعلا مكنتش خايفه وكان في تسليم كامل ورضا

ومكنتش خايفه من عزرائيل .. بالعكس كان كلي قوة وأنا بنطق الشهاده )

وتذكرت قصه سيدنا إسماعيل .. قال تعالي ..( قال يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين

فعلا لما أمر الله ينزل فلا نملك إلا الطاعه والصبر والتسليم

والغريب إن ده مش بيضعفنا .. لكنه يمنحنا القوة

عايزة أتكلم عن الرسول صلي الله عليه وسلم

بس مش الكتابه المعتاده

البوست القادم إن شاء الله .. هحاول أتعرف على الرسول صلي الله عليه وسلم من جديد

البوست أقدمه لنفسي قبل أي إنسان

................

Monday, June 1, 2009

الدعاء والقدر

القدر والدعاء

القدر .. قدران : قدر مكتوب قبل خلق السموات والأرض، فهو الذي في أم الكتاب لا يتبدل،

والقدر الثاني في ألواح الملائكة وهذا يمكن أن يمحى أو يثبت

والقدران مذكوران في قول الله تعالى: (يمحو الله ما يشاء ويثبت، وعنده أم الكتاب).

أما القدر الأول فلا نملك فيه شيئا .. فهو قدر محتوم لا يبدل .. فهو واقع لا محاله

أما القدر الثاني فهو معلق .. فقد يقع أو لا يقع

إذا ما الذي يتحكم في الأمر ؟؟؟

إنه الدعاء ..

يعني إيه دعاء ؟؟

الدعاء في اللغة

هو ما يتوسل به إلى الله تعالى من القول.

الدعاء في الاصطلاح الفقهي

دعوت الله :أي ابتهلت إليه بالسؤال ورغبت فيما عنده من الخير

وهو الكلام الدال على الطلب مع الخضوع ، ويسمى أيضاً سؤالاً

نعود للقدر المعلق

قال رسول الله صلي الله عليه وسلم

(‏لا يرد القدر إلا الدعاء‏)‏ أخرجه الحاكم وغيره ‏[‏رواه الحاكم في ‏"‏مستدركه‏"‏‏

من حديث ثوبان رضي الله عنه، ورواه الترمذي في ‏"‏سننه‏"‏

فالقدر المعلق مرتبط بسبب .. هذا السبب هو الدعاء

فالدعاء الخالص يكون سبب في وقوع الخير أو منع شر

لايرد القدر إلا الدعاء .. فالدعاء والقضاء يلتقيان ما بين السماء والأرض فيعتلجان أي يتصارعان

والأقوى فيهم يقع

فإذا كان دعاء العبد أقوى .. تغلب على القضاء فيرفع ولا ينزل فلا يصيب العبد منه شئ

وإذا كان الدعاء ضعيف تغلب القضاء عليه ووقع ولكن يقع بصورة أخف

وإنا كانا بنفس القوة ظلوا يتصارعان حتى يدعو العبد دعوة أخري أكثر قوة

الدعاء

عباده سواء تحقق أو لا .. فهو حتى إن لم يتحقق فيجب أن توقن

أن الله قد دفع به شر عنك أو إدخر به شيئا لك يوم القيامه

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم –

: (ما من مسلم يدع الله بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله

بها إحدى ثلاث: إما أن تعجل له دعوته،

وإما أن يدخرها له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها.

قالوا إذن نكثر! قال الله أكثر) أخرجه الترمذي

فهو عباده

والله يحب العبد اللحوح في الدعاء

فالدعاء هو الذي يقربنا من الله والحاجه تجعلنا نلجأ لخالقنا

الذي ليس لنا سواه

فهو كاعتراف منا بوحدانيه الله وتسليمنا له

وهو لا يحتاج لوسيط أيا كان .. فقط أنت وربك

يقول الله سبحانه مخاطبا وآمرا نبيه صلى الله عليه وسلم:

(وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعِ إذا دعانِ فليستجيبوا لي

وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون)

إذا ادعوا ولا تيأس .. فقط ادعوا بقوة وإلحاح

واحرص

على مأكلك أن يكون من حلال وادعوا بنيه خالصه موقنه بالإجابه

واسألوا الله من فضله إن الله كان بكل شيء عليما). (النساء / 76)
ونوحاً إذ نادى من قبل فاستجبنا له فنجيناه وأهله من الكرب العظيم ). (الأنبياء / 76)
وأيوب إذ نادى ربّه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين * فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر

وآتيناه ومثلهم معهم رحمة من عندنا وذكرى للعابدين). (الأنبياء / 83-84)
وذا النون إذ ذهب مغاضباً فظن أن لن نقدر عليه فنادي في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

* فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين).(الأنبياء/87-88)
وزكريا إذ نادى ربه رب لاتذرني فرداً وأنت خير الوارثين * فاستجبنا له ووهبنا له يحيى وأصلحنا له

زوجة إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغباً ورهباً وكانوا لنا خاشعين). (الأنبياء / 89-90)


اللهم لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

Wednesday, March 4, 2009

أهل السنه

بعض التعليقات قالت إن الإختلاف سنه الحياه
وأن هذا طبيعه البشر
وأنا أتفق معكم
ولكن المهم عندي هو
في أي شئ نختلف؟؟
وكيف نختلف ؟؟

نعود لموضوعنا ونتعرف على تلك الطوائف
ولكن قبلها نتعرف على الإسلام كديانه نزلت على رسولنا الكريم صلي الله عليه وسلم

إن الدين عند الله الإسلام ، الإسلام دين سماوي بعث به محمدا صلى الله عليه وسلم

فما هو الإسلام ؟؟
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"بني الإسلام على خمس ، شهادة أن لا إله إلا الله
وأن محمدا رسول الله
وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وصوم رمضان ، وحج البيت لمن استطاع إليه سبيلا "
. صدق عليه الصلاة والسلام
يعني علشان تكون مسلم عليك أن تنطق الشهادتين
وتصلي كما كان الرسول يصلي
وان تزكي .. والزكاه لها قواعدها
وأن تصوم رمضان
وأن تحج
طيب ما هو الإيمان
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"أن تؤمن بالله ، وملائكته ، وكتبه ، ورسله ، واليوم الآخر
والقدر خيره وشره ". صدق رسولناعليه الصلاة والسلام

بقيت مسلم ...
يبقى مش محتاج أي صفه تانيه تضاف لهذه الصفه
يعني لا معنى لأن نسمي أنفسنا
مسلم سلفي
مسلم شيعي وأن نتفرق وكل طائفه تكفر الأخرى

خلينا نبدأ بأهل السنه والجماعه
ويندرج تحت هذا المسمي .. الأئمه الأربعه أصحاب المذاهب الأربعه والتي اختلفت في الفروع
واتفقت في الأصول وكان في هذا رحمه ( المالكيه .. والشافعيه .. والحنابله .. والشافعيون)
وفي كمان الأشاعرة والسلفيون والمذهبيون والمذهب الظاهري وصحاح السته ... إلخ

و
معتقد أهل السنه هو معتقد أغلبيه المسلمين حيث يتبعون القرآن وسنه النبي صلي الله عليه وسلم
ويقرون بخلافه أبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم
وأركان الإسلام عندهم هي نفس أركان الإسلام المذكورة في الحديث السابق
وأركان الإيمان هي نفس الأركان المذكوره أيضا في الحديث السابق
أما عن أركان التوحيد
فتلك المسأله لم يرد بها نص قرآني أو حديث ولم يتعرض لها أحد من الأئمه الأربعه
ولكن من تحدث عنها هم السلفيون
وقالوا أنها تنقسم لــــ
توحيد الألوهيه
توحيد الربوبيه
توحيد الأسماء والصفات

في شئ أريد أن أشير إليه الآن
هو
أن وجود المذاهب والأئمه كان أمري حتمي لأنه بعد وفاه الرسول صلي الله عليه وسلم
ظهرت قضايا جديده
كان يجب التصدي لها

أما عن أصول الفقه لأهل السنه
فهي تقوم ع القرآن الكريم والسنه النبويه والإجماع والقياس
شئ أخير وهو أن أهل السنه يروا أن بعض الأفكار للطوائف الأخرى هى من البدع المخالفه للقرآن والسنه
كما أن أهل السنه يتميزون بالوسطيه
فمثلا بالنسبه لعلي بن أبي طالب
فنرى أن النواصب قالوا : بفسق علي بن أبي طالب ، والخوارج قالوا : بكفر علي بن أبي طالب
أما الشيعه قالوا : بأنه معصوم كعصمة الأنبياء وأنه أفضل من كل الأنبياء إلا النبي محمد صلي الله عليه وسلم
والنصيريه قالت : بألوهيته
أما أهل السنه فقالوا
أنه خليفة راشد وأنه أفضل من عشرات الألوف من الصحابة إلا ثلاثة وهم أبو بكر وعمر وعثمان
وكلهم ذوي فضل ، ولكنه ليس معصوما كعصمة الأنبياء
وللحديث بقيه إن شاء الله إن كان في العمر بقيه

Tuesday, December 16, 2008

وســـــــــــــــع صدرك



تعددت الطوائف والعقائد وبدلا من أن يجمعنا الإسلام تحت مظلته راحت كل فرقه تستقل بنفسها تحت مسمى خاص بها
قال تعالي
«إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شئ)
وقوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا)
وقوله سبحانه: (ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءتهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم
فالله تبارك وتعالى أمر المؤمنين بالاعتصام بحبله، ونهاهم عن التفرق،


مسلمه أنا وأكتفي مهما تعددت الطوائف


لماذا ؟
لأن الإسلام كافي .. كتاب الله وسنه رسوله
قال تعالي : (وإن تنازعتم في شئ فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
وقوله سبحانه: (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله
)
وبعد الكتاب والسنه لدينا الأئمه والإجتهاد
عن وا بصة بن معبد رضى الله عنه ، قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : (( جئت تسأل عن البر و الإثم ؟ )) قلت : نعم ؛ قال : (( استفت قلبك ؛ البر ما اطمأنت إليه النفس واطمأن اليه القلب ، والإثم ما حاك في النفس وتردد في الصدر ، وإن أفتاك الناس وأفتوك ))
نرجع لموضوعنا
رسمت لكم الشكل الآتي ليلخص كلمات كتيره




للعلم هذا الشكل مجرد نموزج فهو يضم بعض الطوائف وليس كلها
الشكل يبين ما وصلنا إليه
.. والحق أنه متوقع ففي حديث للرسول صلى الله عليه وسلم
عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال

: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:( ليأتيَنَّ على أُمَّتي ما أتى على بني إسرائيلَ حَذْوَ النعل بالنعل، حتى إن كان منهُم مَن أتى أُمَّه علانية؛ لكان في أُمَّتي مَن يصنع ذلك، وإنَّ بني إسرائيل تفرَّقت على ثنتين وسبعين ملَّة، وتفترق أُمَّتي على ثلاث وسبعين ملة؛ كلهم في النار؛ إلا ملة واحدة. قالوا: ومَن هي يا رسول الله؟ قال: ما أنا عليه وأصحابي ) رواه الترمذي وحسنه الألباني

الرسول عليه الصلاة والسلام قال كده
يبقى هيحصل كده
وكل يوم أعداد طائفه ما تزيد .. كالشيعه التى تنتشر بسرعه كبيره

قال تعالي : {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا }( الحشر 7)
ومن الملاحظ طبعا في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم أنه لم يكن هناك جماعات ولا طوائف
بل جماعه واحده .. وكانوا جميعا على قلب رجل واحد
لماذا لا نبحث عن الطائفه التي ستنجو
والطريق واضح ألا وهو ما قاله الرسول صلوات الله عليه
قالوا: ومَن هي يا رسول الله؟ قال: ما أنا عليه وأصحابي



قال تعالى :
(ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم)

أسألكم بقى :)

يا تري حضرتك تتبع أي طائفه أو فرقه؟
سأتحدث عن نفسي .. أنا مسلمه أتبع كتاب الله وسنه نبيه عليه الصلاة والسلام .. فقط ودون أن أنتمي لجماعه أو أسمي نفسي باسمها
فالأمر لم يقف عند تعدد تلك العقائد أو الطوائف
ولكن كل طائفه يتفرع منها جماعات أخرى وهكذا

والآن هيا لنعرف شئ عن كل طائفه

نبدأ بأهل السنه
ولها ألقاب أخري مثل : الفرقة الناجية - الطائفه المنصورة - السلف الصالح

وطبعا في جماعات تنتمي إليها .. مثل الإخوان .. والتبليغ ...
إن شاء الله سنكمل البوست القادم وسنتحدث عن أهل السنه والعقائد المختلفه
لنعلم إلى أي عقيده ننتمي فلا أريد أن أطيل عليكم
دمتم بكل الخير

Tuesday, December 9, 2008

متى نتفق؟


بالصدفه فتح أمامي موقع للمسلمين كان للتسجيل فيه خانه تضم العقيده
فكان في ناس كاتبه
سنه .. شيعه .. ماتريديه .. سلفيه ..صوفيه ..
معتزله .. إخوان .. ... إلخ
(سنعرف نبذه عن كلا منهم فيما بعد بإذن الله )
وللأمانه كان هناك من كتب مسلم واكتفي
أهكذا صار للإسلام إتجاهات ومذاهب وتيارات وأحزاب
كل مجموعه ذهبت بمعتقدها الذي تعتقد أنه صواب وما دونه باطل
صار المسلمين فرق وجماعات .. والخاسر الوحيد هم المسلمين أنفسهم
لا أهاجم ولست مع أو ضد .. فقط لو سؤلت سأقول

أنا مسلمه ولن أزيد
أم أنه يجب أن أتبع مسمى عقائدي ما ؟
ألا تكفي كلمه مسلم .. ألا تكفي كلمه الإسلام لتضمنا تحت رايتها ؟
هل اكتشف فجأه أن الإسلام يحتاج لمكملات وتفسيرات
فراح كل واحد ينشئ أو يقوم بوضع منهاج ما .. ثم يطلق عليه اسم ما أو اسمه
فتصبح بعد ذلك عقيده ولها أتباع ومريدين
فمثلا الأشعريه نسبه لأبي الحسن الأشعري
والماتريديه نسبه إلى إبى المنصور الماتريدي
أعلم أن تلك الفرق تتفق فيما بينها على أشياء
وتختلف على أخرى
وأعلم أن في الإختلاف رحمه
ولكن متى يكون فيه رحمه ؟
سنناقش هذا الأمر البوست القادم إن شاء الله
لما لا نكون مسلمين كما ينبغى بدون اي مسميات أو أخرى ؟

روى الإمام مسلم رحمه الله عن "أبى عمرو سفيان بن عبد الله الثقفى" رضى الله عنه
قال: قلت: يارسول الله قل لى فى الاسلام قولاً لا أسأل عنه أحداً بعدك أو قال:غيرك
.قال صلى الله عليه وسلم: قل" آمنت بالله ثم استقم

(أرأيتم البساطه :) )
والإيمان كما قال صلى الله عليه وسلم: الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر
وتؤمن بالقدر خيره وشره

و الاستقامة: هى الاعتدال
وقال صلى الله عليه وسلم : " قاربوا وسدّدوا ، واعلموا أنه لن ينجو أحدٌ منكم بعمله
قالوا : ولا أنت يا رسول الله ؟ قال : ولا أنا إلا أن يتغمدنى الله برحمة منه وفضل" رواه مسلم
._
والمقاربة : القصد الذى لا غُلُوَّ فيه ولا تقصير
والسداد : الاستقامة والإصابة
وأصل الاستقامة : استقامة القلب على التوحيد
قال عليه الصلاة و السلام: " لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبُه ، ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه ".
(أرأيتم البساطه )
نرجع للتيارات التي ذكرناها في أول البوست
هل هذه الفرقه في مصلحه الإسلام أم لا ؟
عندما اشاهد برنامج تليفزيوني يستضيف 3 مشايخ كبار يتصارعون فيما بينهم .. لما ؟ لأن أحدهم متقدم
للأزهر بطلب
حيث يطالب بحذف بعض الأسماء من الـ 99 اسم والتى هي أسماء الله الحسنى
فهل هذا في مصلحه الإسلام أم لا
؟
في البوست القادم إن شاء الله سنتكلم عن تلك الفروق
ولكن قبلها سنعرف لما قلت أني مسلمه فقط ولن أزيد
كل سنه وانتم طيبين :)

Saturday, November 29, 2008

الأمس ... اليوم ... الغد



الماضى .. الحاضر .. الغد
بينهم نحيا .. وتمضى بنا الحياة
ولكن أين نحيا فيهم ؟؟
البعض لازال يحيا في أمسه بأحزانه وأفراحه
بنجاحاته وإخفاقاته ..
والبعض يحيا في غده .. ويحلم به ويخطط له ويرسم انتصاراته فيه
ذلك الغد الذي قد تشرق شمسه دون أن تراها أعيننا

والبعض القليل يحيا يومه .. فلا يلتفت لأمسه .. ولا يعطي غده أكثر من حجمه
فما مضى قد مضى وانتهى الأمر .. نعم ربما ترك أحزان وآلام
عذبت صاحبها وقتها بما يكفي .. فهل من العدل أن نتركها تمتد لتطغي على اليوم والغد
وما هو آت .. نعم نأمل أن يكون أفضل ونسعى لذلك ولكن دون أن ننسى أننا ربما لن نرى شمسه فهل نتركه يطغى على يومنا فلا نعيش اليوم ولا الغد ؟
إذا لم يبقى سوى
يومنا الذي نحيا فيه .. حاضرنا هذا وهذا فقط الذي نملكه
لنعش فيه كل ثانيه فربما لن يكون هناك غد
ولـــــــكن
ماذا لو عشنا بهذا المنطق؟
فالنجرب
عندما نسيقظ نستعد إن يومنا هذا هو آخر يوم في حياتنا
تخيل معي ماذا سيحدث
ستقوم بتعاملاتك مع الناس كما ينبغي
ستؤدي عملك بشكل نموزجي
لن تتأخر عن مساعده أحد
ستحرص أن لا يغضب منك أحد
ستغضب لله ولله فقط
ستحرص أن تترك ذكري طيبه وانطباع يدوم
لن تقول أو تفعل ما يغضب الله
ستؤدي عباداتك كما ينبغى بتروى وإطمئنان
ستكون لزوجتك (زوجك ) السكن والود والرحمه
ستترك في نفوس أولادك قدوة طيبه تفاخر بها في عالمك الآخر
ستستمتع بيومك الذى ربما لن يتكرر بما تحب ويحب الله
لن تنظر أو تسعى إلى حرام
عندما تفعل كل هذا
...... وعندما تخلد إلى نومك وتضع رأسك على وسادتك
ستشعر براحه وإطمئنان لأنك قمت بما يجب قدر استطاعتك
أعلم أن هذا قد يكون صعب تنفيذه .. لكنه مع ذلك حقيقه
فحقيقه أن يومنا الذي نحيا فيه قد يكون آخر يوم لنا في الحياة
حقيقه لا شك فيها .. وفرضا أنه لم يكن آخر يوم لك.. فمعنى ذلك أن الله يمنحك فرصه أخري
متمثله في يوم جديد .. تتوب فيه إلى الله وتتقرب إليه
وعلى النقيض .. فهناك من علم أنه لن يحيا لغده
فذهب يفسد في الأرض كأنه ينتقم منها
ويحاول أن يستمتع في كل لحظه حتى وإن فعل المعاصي
مثل هذا ربما يستمع بيوم واحد
لكنه في النهايه خسر الدنيا والآخرة
0
0
إخواني
ها هي الأيام العشر فرصه لنا
ربما لن نشاهدها العام القادم
فلنحرص عليها وعلى صيامها وقيامها
فأكيد كلنا نعلم فضلها وفضل التعبد فيها
0
وأخيرا
إعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً و إعمل لأخرتك كأنك تموت غدا

Friday, October 3, 2008

الغضب الجميل


الغضب الجميل
إيه الغضب الجميل ده .. هو في غضب جميل وغضب قبيح ؟؟
تعالوا نتأمل سوى
الغضب
عيون حمراء ... وجه أحمر.. تعدي بالألفاظ الجارحه
.. تعدي باليد .. أفكار غير مرتبه ..
كلمات تخرج بسرعه البرق ملخبطه
رغبه في الإنتقام بأي وسيله متاحه
محو شئ اسمه تفكير .. محو الرؤيه الواضحه فالغاضب لايرى ولا يستمع سوى لغضبه
هذا هو الغضب والغاضب والمغضوب عليه كلاهما يتأثر
فالغاضب
عندما يهدأ الإنسان الغاضب قد يتعرض لآثار سلبيه كالندم
أما من أسقط عليه صاعقه غضبه .. فقد يشعر بالجرح والمهانه قد لا يمحوها الزمن أبدا
كلنا نعلم معناه ... سواء لأننا قمنا به .. أو تعرضنا لموجه غضب من قبل شخص آخر
فهو غليان دم القلب فيمتد للعروق ويرتفع في البدن بعض العلماء يقول أن تأثيرة على القلب كتأثير عمليه الجري لمسافات طويله
ومن أعتاد الغضب متعرض
لارتفاع ضغط الدم حيث إن قلبه يضطر إلى أن يدفع كمية من الدماء الزائدة عن المعتاد المطلوب كما أن شرايينه الدقيقة تتصلب جدرانها وتفقد مرونتها وقدرتها على الاتساع لكي تستطيع أن تمرر أو تسمح بمرور أو سريان تلك الكمية من الدماء الزائدة التي يضخها هذا القلب
من اعتاد الغضب ترى وجهه منفر

طيب يعني إيه ما نغضبش ؟؟
هل نكبت ما نشعر به ؟؟
لأ طبعا
لأن الكبت له تأثير سلبي أيضا فيؤدي للإصابة بارتفاع ضغط الدم وأحيانا إلى الإصابة بالسرطان
ده غير المشاكل النفسيه
إيه الحيرة دي ؟
:)
نعمل إيه
إنه الرفق والإعتدال
وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قال: ما دخل الرفق شيئاً إلا زانه وما فقد من شيء إلا شانه ,
.الإعتدال .. فلا إفراط ولا تفريط
فلا إفراط حيث يلغى العقل
ولا تفريط حيث لا غيره ولا حميه
الإعتداااااال إنه الغضب الجميل الذي يأتي في موقعه بكل رفق
يقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم للرجل الذي قال له: أوصني، قال: "لا تغضب"، فردد عليه مراراً، قال: "لا تغضب".
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب
الإنسان الغضوب لو علم قدرة الله عليه ماكان ليغضب
فإن كان هو مجرد إنسان ضعيف لا حول ولا قوة له ويفعل كل هذا في غضبه
فماذا لو غضب الله عليه
ماذا لو غضب الجبار المقتدر

فمن دعته قدرته على ظلم الناس فاليتذكر قدره الله عليه
ومن العلاجات القويه للغضب
الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم، قال الله تعالى: {وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنْ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}
[الأعراف: 200].
يتذكر قوله تعالي :‏ ‏{والكاظمين الغيظ‏ ‏والعافين عن الناس‏ والله يحب المحسنين}‏ ‏[‏آل عمران‏:‏ 134‏]‏ .
‏وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "‏من كظم غيظاً وهو قادر على أن ينفذه، دعاه الله على رؤوس الخلائق حتى يخيره من أي الحور شاء
‏وقال صلى الله عليه وآله وسلم لأشج بن قيس‏‏‏:‏ ‏"إن فيك خلقين يحبهما الله ورسوله‏:‏ الحلم والأناة"‏‏‏.‏
وروى أحمد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما كظم عبدٌ لله إلا مُلِئَ جوفُه إيماناً
وأحب أن أختم بما قاله الكاتب محمد عبد الله الوابل
ويحكي عن تجربته الشخصيه مع الغضب
ومن تجربتي وتفكيري وقراءاتي توصلت إلى ما يلي:إن الانفعال والثورة يزيدان الشعور بالغضب ولا يخففانه وقد يثيران سلسلة من العواطف السلبية الأخرى كالندم والخزي واحتقار الذات, كما أن الإنسان لا يستطيع الانفعال في كثير من الأحوال وخاصة على من يكبرونه, ويلعب تفسير الإنسان للواقعة دورا في إثارته وكذلك حالته النفسية ساعة الاستفزاز.ولذلك فإني وجدت أن أجدى طريقة للتصرف عند الغضب هي: الهدوء التام وعدم إطاعة النفس في ميلها لتفسير الحدث تفسيراً سلبياً كأن تعتبره تهديدا أو احتقارا فهذا التفسير يزيد من الإثارة, بل يلتمس العذر للطرف الآخر ويفترض أنه دفع إلى موقفه بضغوط أخرى, كما يجب أن يراعي الإنسان حالته النفسية قبل الحدث فإن كان متوترا فليعلم أنه ميال في هذا الحالة الى المبالغة في رد فعله, وأنصح بالمشي أو الجري لاستهلاك الطاقة المتولدة ومعالجة الموقف بعد هدوء المرء، وأجدى من ذلك تعلم الاسترخاء العميق ففيه تحييد للغضب من الرد في الحال فليكن موجزا مع تجنب أية إثارة.والتماس العذر للخصم إذا لم يكن عن أصالة في الحلم والاعتدال
فليكن عن ترفق بالنفس وتجنيبها شر ما سيعصف بها إذا سمح المرء للغضب أن يجنح به إلى التطرف والإفراط, وما أسرع ما تكتسب عادة الاعتدال هذه, وإذا انفعل الإنسان فإنه يأخذ موقفا من القضية يصعب التراجع منه فيما لو هزم فيها.اما إشعار الشخص الذي أثار الغضب بمشاعر الشخص المثار نحوه فهو يعتمد على مدى الاحتكاك به, فإذا كان الاحتكاك دائماً فلا بأس من إشعاره بطريقة لطيفة وما عدا ذلك فمن الحكمة ان يعرف المرء ما يجب أن يتجاهله.وقد حققت بهذا الأسلوب الهادئ ما صعب تحقيقه بالأساليب الفضة رغم أن الحق فيها كان بجانبي, هذا مع الاحتفاظ بالهدوء واحترام النفس، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قال: ما دخل الرفق شيئاً إلا زانه وما فقد من شيء إلا شانه
انتهي كلام الكاتب

وأقول لا تغضب لا تغضب لا تغضب

فتؤذي نفسك وتؤذي المقربين منك

أعفو

ألا تحب أن يعفو الله عنك؟

أغفر للناس أخطائهم

ألا تخطئ؟

كن الأقوى بحلمك ورحمتك

ولا تكن الأقوى بلسانك ويدك في غير الحق

كل سنه وجميعكم بخير وصحه
وتقبل الله منا ومنكم